مشاركتي أمس في المهرجان لاحياء الذكرى الـ 16 لاختطاف عضو اللجنة المركزية لحركة فتح القائد مروان البرغوثي، حيث أقيم في قصر الثقافة بمدينة رام الله، وإطلاق فعاليات يوم الاسير الفلسطيني غدا ١٧/٤/٢٠١٨ وكانت كلمة الداخل لزميلي النائب الدكتور احمد الطيبي وقال في كلمته ما كتبه الشاعر تميم
البرغوثي عن الأسرى والأسر :
اختُرِع السجنُ السياسيُّ لردع الطلقاء، لا لحَجْبِ الأسرى عن الناس. *يَحبسون مَن لم يَخفْ، ليخافَ مَن لم يحبسوه.*
لا يألو السجّانُ جهدًا في عزل الأسرى عن مجتمعهم، بل عزل كلِّ أسيرٍ عن أخيه أيضًا. يريد السجّان أن يوهِمَ السجينَ بأنّه [أي السجين] قلّة، لا أهلَ له، لا شعبَ له، لا أمّة له. لذلك فإنّ كلّ تواصل بين أسير وأسير، أو بين أسير وطليق، يَهدم السجن هدمًا.*
إنّ إضراب الأسرى في فلسطين هذا العام ليس الأول، ولن يكون الأخير. *وهو يحقّق انتصارًا معنويًّا منذ اليوم الأول، ويخلق قيادةً عابرةً للفصائل، ويوفّر سبلًا للمقاومة على الرغم من انسداد الأفق السياسيّ في هذه المرحلة. وهو، بقوة المَثَل والتكرار، يهزّ أساساتِ الاستبداد في المنطقة كلِّها.*
لنتعلمْ، ولينظرْ كلٌّ منا ما يستطيع فعلَه، لا لتحرير الأسرى فحسب، بل لكي يحرّر كلٌّ منّا نفسه
كالعادة، الأسرى يحرِّرون الطلقاء
الحرية_لأسرى_الحرية#

תקלה בטעינת התמונה. אפשר ללחוץ על כפתור הפייסבוק הקטן מצד שמאל כדי לראות את הסטאטוס המקורי

אהבו: 23. הגיבו: 1. שיתפו: 0.
{% trans 'Tags' %}: